نبذة عن حـــيـــاة وائـــل كـــفـــوري .......



يعد النجم اللبناني وائل كفوري أحد رواد الأغنية اللبنانية الذي استطاع أن يعيد إليها مجدها و مكانتها بين الأغاني العربية, فهو النجم الذي جعل جميع الجماهير من المحيط إلى الخليج يرددون أغانيه الرومانسية و من بينها رائعته عمري كلو . فيا ترى ما هي بداية هذا النجم الأسطوري؟ و كيف شق طريقه إلى عالم النجومية ليحتل مكانة مميزة في عالم الغناء العربي في زمن كثرت فيه النجوم و تعددت فيه الأصوات.
* بدايته ونشأته :
و لد وائل كفوري في (حوش الأمراء) في مدينة زحلة اللبنانية – و هي من أجمل المناطق في لبنان و تسمى بعروس البقاع- بالتحديد في 14 سبتمبر من العام 1974 وسط عائلة محبه للفن و وائل هو الأخ الثاني في الترتيب من بين أخوته ميرنا و ريما و ميلاد. كان وائل موهوبا منذ الصغر و كان دائما يحصل على الدعم من خلال أسرته و بالأخص من والدته (السيدة هدى و هي اكبر مشجعاته) ووالده (السيد إيميل) الذي بدوره يجيد أداء المواويل و علّم وائل غنائها.
كان دائما عاشقا لفن وديع و الصافي و عبد الحليم حافظ و استطاع فيما بعد أن يجعل له خطا منفردا و مميزا في الغناء يعد مزيج من فن هذين العملاقين .
اشترك وائل بدعم من أساتذته الذين اكتشفو موهبته في كافه حفلات المدرسة ووجد نفسه منذ الصغر محاطا بالمعجبين بصوته ، فقد كان دائما يغني و من حوله يصفقون لموهبته .
و عن هذه الفترة تحدث وائل لبعض المطبوعات قائلا (كنت احلم منذ الطفولة أن أكون فنانا, و لم يكن لدي وقت لأفكر في شيء آخر ماذا اصنع لأغني؟ و لم أكن أفكر كيف اركب دراجة بقدر ما أفكر هل سأنجح إذا غنيت؟) ( الرياضة و الشباب العدد 1996,819) .


*بداية الانطلاق نحو النجوميه:
عندما أنهى وائل دراسته الثانوية, ذهب إلى بيروت لإكمال دراسته في كليه (روح القدس) بجامعة ال**ليك- The National Conservatoire of Lebanon* *- و كان اهتمامه بإكمال دراسته نابع من عشقه للموسيقى و انه إذا لم يتيسر له تحقيق حلمه ليكون نجم , على الأقل سيصبح مدرس موسيقى.
و في هذه الأثناء و بالتحديد في عام, 1992 شاهد وائل إعلانا على التلفاز لبرنامج اسمه (استيديو الفن ) يعرض على قناة LBC من إخراج الأستاذ سيمون اسمر. تقـدّم للبرنامج و استطاع أن يذهل لبنان و كبار لجنه التحكيم و على رأسهم الفنان القدير الأستاذ/ روميو لحود بموهبته و القدرات الصوتية الكبيرة التي يمتلكها هذا الفتى.
تميّز وائل كفوري من خلال مشاركته في برنامج ستوديو الفن92/93 ( الذي شارك فيه في نفس الدورة: ديانا حداد- كلودا الشمالي -اليسّا - كاتيا حرب- جوانا ملاح- معين شريف- كاتيا فرح- وغيرهم) وفاز بالميدالية الذهبية التي سلّمته إياها السيدة/ تونيا مرعب التي كانت في لجنة الحكم. وقال عنه الفنان روميو لحّود (موسيقي و مسرحي لبناني) انه أول هاوي يراه يغني باحتراف , كما قال أيضا لحود إثناء تكريمه ( اليوم بنعطي الميدالية الذهبية لصوت ما سمعنا مثلو من 30 عاما) . وبالفعل فان خامة وائل الصوتية لم يظهر مثلها حتى الآن في العالم العربي .
وبعد أستوديو الفن برزت نجومية وائل بصورة كبيرة جداً لم يشهد لبنان مثلها حتى الآن فقد شكّل ظاهرة في ذلك الوقت جعلت رئيس الجمهورية وقتها (الياس الهراوي) يتكلم عن وائل كفوري الذي تميّز عند انطلاقته على الجميع الذين انطلقوا في نفس تلك الفترة أمثال: نوال الزغبي- عاصي الحلاني- كلودا الشمالي- باسكال مشعلاني- علاء زلزلي- زين العمر وغيرهم .



اشتهرت أغاني وائل كفوري بسرعة كبيرة خاصة أغنيته الأولى (ما وعدتك بنجوم الليل ) التي لا تزال حتى الآن تطلب و تغنى في كافة أنحاء الوطن العربي , حتى أنها غنيّت بأحد المسلسلات العربية الناجحة والتي تابعها العالم العربي وهي (عائلة الحاج متولي, انتاج2001). و قد طرحت هذه الأغنية في السوق لأول مرة في كاسيت يحمل اسمها عام 93, من إنتاج (أوسكار) ويتضمن (ما وعدتك بنجوم الليل ) و ( بقاعي واصلي من زحلة) كم غنّى في الكاسيت بصوته: موال يدها بيدي- موال العينين- قمري وةبتضلي قمري- موال قسمة ونصيب- دايب بغرامك وجميعها للفنان السوري الياس كرم, وأغنية بالساحة تلاقينا للفنان الكبير وديع الصافـي .
1- شافوها و صارو يقولوا (أول البوم) 1994:
و أطلق أول شريط غنائي له من إنتاج شركة ميوزيك بو**, حمل اسم –شافوها و صارو يقولوا- و تميز باللّون الشعبي و من الأغاني التي تضمنها الكاسيت – أغنيه ما وعدتك بنجوم الليل – إنتي علمتيني أعشق-وأغنية" ليل و رعد وبرد ريح" التي نجحت نجاحا كبيرا و حملت وائل إلى أن يكون نجما يتردد اسمه بجميع أنحاء الوطن العربي, ومازال الجمهـور حتى الآن يطالب بهذه الاغنية التي كتب كلماتها الشاعر: نزار فرنسيس و لحنها الملحن: سمير صفير. كما تضمن أيضا أغنيه اصلي بقاعي و من زحلة.


فيديو كليب ( ليل و رعد و برد وريح) تم توزيعها على التلفزيونات العربية كلقطات أخذت لوائل أثناء مشاركته في برامج (باب الحظ و دار الفنون) وبعض حفلات LBC من إخراج سيمون اسمر.
2- حفلة فقرا(1994) :
و من ثم غنى وائل في سنه 1994 في مهرجان فقرا عدد من الأغنيات الشهيرة له مثل ما عدتك بنجوم الليل, بعترفلك (وهي أول أغنية له باللهجة المصرية , و هي السبب الأول لشهرة وائل في مصر , و هي من كلمات الشاعر : ميشال جحا و الحان : جوزيف جحا), مين حبيبي أنا و تم إصدار شريط غنائي يحتوي على هذه الأغاني . و كانت جميع هذه الأغاني ناجحة جدا بما فيها" مين حبيبي أنا" التي اشتهرت في لبنان و عدد آخر من بلدان الشام و لكن جاء المخرج و الأستاذ الكبير سيمون اسمر بفكرة عمل (ديويتو ) بين وائل و نوال عبر أغنيه مين حبيبي أنا. و قد كانت فكرة الدويتو في تلك الفترة غير متداولة منذ 30 عاما و جاء دويتـو مين حبيبي أنا- ليحقق نجاح وشهرة لا مثيل لهما بتلك الفترة و على الرغم من ظهور عدد كبير من Dues لفنانين آخرين لاحقا إلا أنها لم تنل النجاح الذي حققه مين حبيبي أنا. وقد وزعت الأغنية على التلفزيونات العربية من خلال برنامج (أهلا بهالطلة - ال بي سي) (من الحلقة + التمارين (البروفـات) ). كما شاركت نوال الزغبي وائل بأغنيتين هما (التحدي) و (صوتك مفتاح الجنة ) في حفلات ناجحة جدا . يذكر أن أغنية (مين حبيبي انا) صدرت أيضا مفردة في البوم منوعات.

__________________